يوسف بن عمر الغساني التركماني
7
المعتمد في الأدوية المفردة
يكن فيه شيء من الأوساخ . وقوة الإثمد مَغْريَّة قابضة مبردة ، تذهب باللحم الزائد في القروح ، وتَدْمُلها ، وتنقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين ، وتقطع الرُّعاف العارض من الحجب ، فإذا خلط ببعض الشحوم الطرية ، ولطخ على حرق النار ، لم تعرض له الخشكريشة ، والاكتحال به ينفع العين ، وينفع في كثير من الأكحال ، ويقوي أعصاب العين وينفعها ، ويدفع الآفات من الأوجاع عنها ، وينفع من الحرارة والرطوبة العارضة للعين ، كحلًا ، ويقطع سيلان دم الطمث إذا احتُمِل . وهو بارد يابس في الدرجة الرابعة . « ف » بارد يابس في الثانية . الشربة منه : نصف درهم . « ز » بدله وزنه تُوتيا ، ووزنه لؤلؤ غير مثقوب . ( 1 / 9 ) * إجَّاص : « ع » الإجاص : صنفان ، أسود وأبيض . فالأسود : هو الإجاص على الحقيقة ، والأبيض : هو المعروف بالشاهْلَوج ، وهو يبرد ويطلق البطن ، ويسكنِ العطش . وأقواه بردًا ، وأقله إسهالًا أحمضه . وأعظمه أغلظه جِرمًا ، وأشده حموضة ، وهو رديء للمبرودين ، وليس يحتاج المحرورن إلى إصلاحه ، اللهم إلا لضعف المعدة منهم جدًّا ، فإن هؤلاء يحتاجون أن يأخذوا عليه جَلَنجبينا عتيقًا ، وأما المبرودون وأصحاب المعدة الضعيفة ، فليكثروا عليه الشراب المقوي والجَوارِشنات ؛ واليابس منه أقل إطلاقًا للبطن ، وخاصته إطلاق المرة الصفراء ، وكسر حدتها ، وقطع القيء وتسكينه ، والذهاب بالحكة . . . « 1 » . . . زهرة الحمرة والأورام الحادّة ، وقال : إنه يثقِّل الرأس ، ويُسْبِت شما ، فإذا شرب أدرّ البول ، وإذا اتخذ منه فَرْزَجة للنساء اللاتي أمسكن عن الطمث أدرّ طمثهن . وقال : ماؤه المعتصر منه إذا طلي على الأعضاء المجاورة للأنثيين ، وعلى الوركين ، قوى على الجماع . ومن الحرارة في الدرجة الثالثة . ومن اليبوسة في الدرجة الثانية . « ف » يفتح سُدَد الكبد ، ويحدر الرطوبات من البدن . الشربة منه ثلاثة دراهم . « ف » وهو مضر للمعدة والطِّحال . ويصلحه الأنيسون . بدله عن « ز » : وزنه شِبْث . ( 1 / 10 ) * إقليميا : « ف » يؤخذ من الذهب والفضة ، وهو يجفف القروح الرطبة ، وينقيها بلا لذع ، وينفع من الغشاوة والصفرة والانتشار العارضة في العين ، وظلمة البصر وابتداء نزول الماء والسدة ، إذا خلط بالتوتيا والمسك واكتحل به مرارًا . وينفع من بياض العين خصوصًا الذهبي ، ويقوي العين ، وهو بارد في الأولى . يابس في الثانية . الشربة منه نصف مثقال . « ج » إقليميا الفضة أبرد من إقليميا الذهب ، وفيه مع تجفيفه جلاء باعتدال ، وينفع من الجرب والقروح الرطبة في البدن ذَرورا . وفي المراهم ينبت اللحم في الجراحات ، وينقي أوساخها . ويأكل لحومها الزائدة . ويدمل القروح الخبيثة ، وينفع من ابتداء الماء في العين ، ويجلو بياضها ، ويقويها ، وينفع من قروحها إذا غسل ، ويحفظها من غير لذع . بدله : كل واحد منهما بدل عن الآخر ، إلا أن إقليميا الفضة أقل نفعًا من إقليميا الذهب .
--> ( 1 ) هنا بياض بالأصول . وليس ما بعده من الجامع لابن البيطار .